ذكرت جريدة الاخبار انّ وفد الرئيس عون الى واشنطن ، ضم زوجة الرئيس، نعمت عون، ونجله خليل وزوجته كارين، وابنته نور وزوجها الياس، والحراس الشخصيين لأفراد العائلة، إلى جانب عدد من المستشارين والإعلاميين والموظفين الإداريين.
واصطحب الرئيس طاقماً من الحرس الجمهوري، وثلاثة مستشارين هم اندريه رحال وجان عزيز وطوني منصور، والمستشارين الإعلاميين رفيق شلالا ونجاة شرف الدين، وروعة حاراتي التي عيّنها عون عضواً في اللجنة الوطنية للتفاوض مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج التعافي المالي للبنان.
فيما كان لافتاً أن الوفد ضمّ خمسة أشخاص من مكتب السيدة الأولى، رغم عدم وجود أي برنامج رسمي مستقل لها خلال الزيارة.
علماً أن القسم الأكبر من هذا «الجيش» لا وظيفة له في أي محطة رسمية من محطات الزيارة.
إذ لا صفة لنجل الرئيس وزوجته، ولا لابنته وزوجها، ولا لمسؤولة صفحة إلكترونية ترافق السيدة الأولى.
وإذا كان الرؤساء السابقون قد اعتادوا اصطحاب مثل هذه الوفود عادة، إلا أن البلد لم يكن حينها محتلا ومفلساً ونحو مليون من أهله فقدوا منازلهم في العدوان الإسرائيلي.



